بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 25 من 902

صفحة
الْأَحْمَرِ وَ الْأَسْوَدِ فَاصْنَعْ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا غُلَامِي بِالْأَمْسِ وَ قَدْ أَعْتَقْتُهُ الْيَوْمَ فَقَالَ نُعْطِيهِ كَمَا نُعْطِيكَ فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وَ لَمْ يُفَضِّلْ أَحَداً عَلَى أَحَدٍ وَ تَخَلَّفَ عَنْ هَذَا الْقَسْمِ يَوْمَئِذٍ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهَا قَالَ وَ سَمِعَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ لِأَبِيهِ وَ طَلْحَةَ وَ مَرْوَانَ وَ سَعِيداً مَا خَفِيَ عَلَيْنَا أَمْسِ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ مَا يُرِيدُ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَ الْتَفَتَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ إِيَّاكِ أَعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَةِ فَقَالَ ابْنُ أَبِي رَافِعٍ لِسَعِيدٍ وَ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ‏ ثُمَّ إِنَّ ابْنَ أَبِي رَافِعٍ أَخْبَرَ عَلِيّاً(ع)بِذَلِكَ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنْ بَقِيتُ وَ سَلِمْتُ لَهُمْ لَأُقِيمَنَّهُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ وَ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ قَاتَلَ اللَّهُ ابْنَ‏


التالي ص 25/902 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...