تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 290 من 902
صفحة
[صفحة 227]
بيان: قال البيضاوي المؤتفكة القرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت و قال في النهاية في حديث أنس البصرة إحدى المؤتفكات يعني أنها غرقت مرتين فشبه غرقها بانقلابها و قال الجوهري داء عضال أي شديد أعيا الأطباء.
فالمراد بمجيء الأولين و الثالث بعائشة أنهم أسسوا لها بما فعلوا من الجور على أهل البيت(ع)أساسا به تيسر لها الخروج و الاعتداء على أمير المؤمنين(ع)و لو لا ما فعلوا لم تكن تجترئ على ما فعلت و المراد بالمؤتفكات أهل المؤتفكات و الجمع باعتبار البقاع و القرى و المحلات.