بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 299 من 1931

صفحة

و قد ذكرنا هناك أن الشيخ المفيد (رحمه اللّه) رواه في الحديث: (6) من المجلس:


(19) من أماليه ص 99.


(2) لعله من قولهم: «عوز الشي‏ء عوزا»- على زنة علم-: عز فلم يوجد مع الحاجة إليه. و الأمر: اشتد.


و الأظهر أنّه من باب الافعال من قولهم: «أعوز الشي‏ء إعوازا: تعذر. أو من قولهم اعوز اعوزازا: اختلت حاله.


و في غير واحد من المصادر و الطرق: «و يبور الدين» يقال: بار السوق أو العمل:


كسد. بطل. و بار فلان: هلك. و بار الطعام فسد.






112


وَ مِنْكُمْ وَ الْإِيثَارِ ثُمَّ نَهَضَا يُرِيدَانِ الْبَصْرَةَ لِيُفَرِّقَا جَمَاعَتَكُمْ وَ يُلْقِيَا بَأْسَكُمْ بَيْنَكُمْ اللَّهُمَّ فَخُذْهُمَا لِغِشِّهِمَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ وَ سُوءِ نَظَرِهِمَا لِلْعَامَّةِ ثُمَّ قَالَ انْفِرُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فِي طَلَبِ هَذَيْنِ النَّاكِثَيْنِ الْقَاسِطَيْنِ الْبَاغِيَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَفُوتَ تَدَارُكُ مَا جَنَيَاهُ.

التالي ص 299/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...