بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 338 من 1931

صفحة
حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ السَّلَامُ.


103 (3)- كشف، كشف الغمة مِنْ غَزَوَاتِهِ (صلوات اللّه عليه) وَقْعَةُ الْجَمَلِ وَ الْمُجْتَمِعُونَ لَهَا لَمَّا


____________


(1) هذا هو الصواب الموافق للمختار: (78) من نهج السعادة: ج 1، ص 256، و في ط الكمباني من البحار: «كالقاطع السلسلة أراد الضحك فوقع في الغم».


(2) رواه الكشّيّ في ترجمة زيد بن صوحان العبدي تحت الرقم: (18) من تلخيص رجاله ص 63.


(3). 103- رواه الإربليّ (رحمه اللّه) في وقعة الجمل من كتاب كشف الغمّة: ج 1، ص 238.






126


رَفَضُوا عَلِيّاً وَ نَقَضُوا بَيْعَتَهُ وَ نَكَثُوا عَهْدَهُ وَ غَدَرُوا بِهِ وَ خَرَجُوا عَلَيْهِ وَ جَمَعُوا النَّاسَ لِقِتَالِهِ مُسْتَخِفِّينَ بِعَقْدِ بَيْعَتِهِ الَّتِي لَزِمَهُمْ فَرْضُ حُكْمِهَا مُسِفِّينَ إِلَى إِثَارَةِ فِتْنَةٍ عَامَّةٍ بَاءُوا بِإِثْمِهَا لَمْ يَرَ إِلَّا مُقَاتَلَتَهُمْ عَلَى مُسَارَعَتِهِمْ إِلَى نَكْثِ بَيْعَتِهِ وَ مُقَاتَلَتَهُمْ عَنِ الْخُرُوجِ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ وَ لُزُومِ طَاعَتِهِ وَ كَانَ مِنَ الدَّاخِلِينَ فِي الْبَيْعَةِ أَوَّلًا وَ الْمُلْتَزِمِينَ لَهَا ثُمَّ مِنَ الْمُحَرِّضِينَ ثَانِياً عَلَى نَكْثِهَا وَ نَقْضِهَا طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ

التالي ص 338/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...