ما هذا لفظه فأما الطائفة الناكثة فهم أصحاب الجمل و أما الطائفة القاسطة فأصحاب صفين و سماهم رسول الله ص القاسطين و أما الطائفة المارقة فأصحاب النهروان و أشرنا نحن بقولنا سماهم رسول الله القاسطين إلى قوله ستقاتل بعدي الناكثين و القاسطين و المارقين و هذا الخبر من دلائل نبوته (صلوات الله عليه) لأنه إخبار صريح بالغيب لا يحتمل التمويه و التدليس كما تحتمله الأخبار المجملة.
و صدق قوله(ع)و المارقين (1)
قوله أولا في الخوارج
____________
(1) كذا في شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة: ج 1 ص 170، ط الحديث ببيروت، و في ط الكمبانيّ من البحار: «و صدق لقوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«و المارقين» قوله أولا في الخوارج يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية».