(1) كذا في أصلى، و مثله في شرح ابن أبي الحديد: ج 1، ص 562 ط الحديث ببيروت.
و في ط مصر من كتاب صفّين: «فإذا أتاك كتابى هذا فاحمل معاوية على الفصل، و خذه بالامر الجزم، ثمّ خيره بين حرب مجلية أو سلم محظية ...».
(2) كذا في أصلى، و في أواخر الجزء الأول من كتاب صفّين و المختار: (8) من الباب الثاني من نهج البلاغة: «فخذ بيعته».
و للكلام مصادر أخر يجد الباحث بعضها في ذيل المختار: (47) من باب الكتب من نهج السعادة: ج 4 ص 98 ط 1.
(3) و رسالة معاوية إلى الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في إعلانه بالحرب ذكرها المبرد في كتاب الكامل ص 148، و رواها عنه محقق كتاب صفّين في هامش المقام منه ص 56 ط 2.
(4) هذا هو الظاهر المذكور في شرح المختار: (43) من شرح ابن أبي الحديد، و المختار:
(7) من الباب الثاني من نهج البلاغة غير أن فيه: «قد دعاه الهوى فأجابه ...».
و في كتاب صفّين: «ليس له نظر يهديه و لا قائد يرشده ...». و هاهنا في ط الكمبانيّ من البحار تقديم و تأخير.