بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 503 من 902

صفحة
[صفحة 408]

وَ أَمَّرَ عَلِيٌّ الْأَسْبَاعَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ (1) فَأَمَّرَ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ عَلَى قَيْسٍ وَ عَبْدِ الْقَيْسِ وَ مَعْقِلَ بْنَ قَيْسٍ الْيَرْبُوعِيَّ عَلَى تَمِيمٍ وَ ضَبَّةَ وَ الرَّبَابِ وَ قُرَيْشٍ وَ كِنَانَةَ وَ الْأَسَدِ وَ مِخْنَفَ بْنَ سُلَيْمٍ عَلَى الْأَزْدِ وَ بَجِيلَةَ وَ خَثْعَمٍ وَ الْأَنْصَارِ وَ خُزَاعَةَ وَ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ الْكِنْدِيَّ عَلَى كِنْدَةَ وَ حَضْرَمَوْتَ وَ قُضَاعَةَ وَ مَهْرَةَ وَ زِيَادَ بْنَ النَّضْرِ عَلَى مَذْحِجٍ وَ الْأَشْعَرِيِّينَ وَ سَعِيدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مُرَّةَ عَلَى هَمْدَانَ وَ مَنْ مَعَهُمْ مِنْ حِمْيَرٍ وَ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ عَلَى طَيِ‏ءٍ قَالَ نَصْرٌ وَ أَمَرَ عَلِيٌّ(ع)الْحَارِثَ الْأَعْوَرَ أَنَّ يُنَادِيَ فِي النَّاسِ اخْرُجُوا إِلَى مُعَسْكَرِكُمْ بِالنُّخَيْلَةِ فَنَادَى بِذَلِكَ وَ اسْتَخْلَفَ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّ عَلَى الْكُوفَةِ ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجَ النَّاسُ.


بيان: بقية الأحزاب أي أحزاب الشرك الذين تحزبوا على رسول الله ص و قوله(ع)الطريق مشترك أي طريق الحق مشترك بيني و بينكم يجب عليكم سلوكه كما يجب علي و الدبرة بالتحريك الهزيمة في القتال أي هم المنهزمون عن الحق و المدبرون عنه و إن ظفروا أو يلحقهم ضررها و عقابها.

و طما البحر ارتفع بأمواجه و الهب الانتباه من النوم و نشاط كل سائر و سرعته و هب يفعل كذا طفق ذكرها الفيروزآبادي و قال رجل محل أي منتهك للحرام أو لا يرى للشهر الحرام حرمة.


و أكثر لنا من لَطَف الجند أي ابعث الطلا إلينا كثيرا من جملة لطف الجند أي طعامهم قال في القاموس اللَّطَف بالتحريك اليسير من الطعام و غيره و بهاء الهدية انتهى.


____________


(1) كذا في كتاب صفّين، و في ط الكمبانيّ من البحار: «و أمر على الاشياع من أهل الكوفة و سعد بن مسعود ...».

التالي ص 503/902 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...