بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 526 من 1931

صفحة

و ثانيهما أن الضرب في الرأس لا يؤثر مع ذلك كما ذكر(ع)في موضع آخر و قال و عضوا على النواجذ فإنه أنبى للسيوف عن الهام فيحتمل أن يراد به شدة الحنق و الغيظ.


قوله أعر الله أمر من الإعارة أي ابذلها في طاعة الله و الجمجمة عظم الرأس المشتمل على الدماغ.


____________


(1) و الحديث رواه أيضا الحاكم.


(2). 144- رواه السيّد الرضي (رحمه اللّه) في المختار: (10) من نهج البلاغة.






196


قيل و في ذلك إشعار بأنه لا يقتل في ذلك الحرب لأن العارية مردودة بخلاف ما لو قال بع الله جمجمتك.


و هذا الوجه و إن كان لطيفا لكن الظاهر أن إطلاق الإعارة باعتبار الحياة عند ربهم و في جنة النعيم.

التالي ص 526/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...