بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 532 من 941

صفحة
____________


(1). 375- رواه ابن أبي الحديد في أواخر شرحه على المختار: (48) من خطب نهج البلاغة:


ج 1، ص 648 ط الحديث ببيروت.


(2) كذا في أصلى و مثله في طبع مصر من كتاب صفّين، و أرى قول: «فاعزلوا» محرفا عن لفظة «فاعذبوا» بالذال المعجمة أو بالزاء المعجمة أي أبعدوا الناس عن الظلم أو امنعوهم و اصرفوهم منه؛ أي من يريد أن يظلم الناس اصرفوه و امنعوه و أبعدوه عن ظلم الناس.


(3) كذا في أصلى المطبوع، و في كتاب صفّين و شرح ابن أبي الحديد: «و احترسوا».


[صفحة 416]

376- قَالَ: وَ كَتَبَ(ع)إِلَى جُنُودِهِ يُخْبِرُهُمْ بِالَّذِي لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَكُمْ فِي الْحَقِّ جَمِيعاً سَوَاءً أَسْوَدَكُمْ وَ أَحْمَرَكُمْ وَ جَعَلَكُمْ مِنَ الْوَالِي وَ جَعَلَ الْوَالِيَ مِنْكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ مِنَ الْوَالِدِ وَ الْوَالِدِ مِنَ الْوَلَدِ فَجَعَلَ لَكُمْ عَلَيْهِ إِنْصَافَكُمْ وَ التَّعْدِيلَ بَيْنَكُمْ وَ الْكَفَّ عَنْ فَيْئِكُمْ فَإِذَا فَعَلَ مَعَكُمْ ذَلِكَ وَجَبَتْ عَلَيْكُمْ طَاعَتُهُ فِيمَا وَافَقَ الْحَقَّ وَ نُصْرَتُهُ وَ الدَّفْعُ عَنْ سُلْطَانِ اللَّهِ فَإِنَّكُمْ وَزَعَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ فَكُونُوا لَهُ أَعْوَاناً وَ لِدِينِهِ أَنْصَاراً وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها* ... إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ‏.

التالي ص 532/941 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...