الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 564 من 1472
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 283]
فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ قَالَ مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ يَعْنِي الْبَصْرَةَ إِلَّا بِهَذِهِ الْآيَةِ (1) وَ قَرَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ثُمَّ قَالَ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ يَا عَلِيُّ لَتُقَاتِلَنَّ الْفِئَةَ النَّاكِثَةَ وَ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ وَ الْفِرْقَةَ الْمَارِقَةَ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ.
الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ وَ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ ذَكَرَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ وَ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ اللَّفْظُ لَهُمَا فِي قَوْلِهِ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنَّا رَادُّوكَ مِنْهَا وَ مُنْتَقِمُونَ مِنْهُمْ بِعَلِيٍّ.
و في تفسير الكلبي يعني في حرب الجمل.
وَ عَنْ عَمَّارٍ وَ حُذَيْفَةَ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(ع)يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ الْآيَةَ وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَ اللَّهِ مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ حَتَّى الْيَوْمِ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ.
ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ سَيَجْرِي حَرْبُ الْجَمَلِ قَالَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ص وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ قَالَ تَعَالَى يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ فِي حَرْبِهَا مَعَ عَلِيٍّ ع.
____________
(1) ما بين المعقوفين غير موجود في الأصل الحاكى و المحكى عنه، و إنّما هو زيادة ظنية منا.
التالي
ص 564/1472 — الأصلية 283
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...