(1) كذا في ط الكمبانيّ من أصلى، و في كتاب صفّين: «و ذلك لأنّه مكنهم من الدنيا فهم يأكلونها و يرعونها و لا يبالون لو انهدت عليهم الجبال!! و اللّه ما أظنهم يطلبون دمه إنهم ليعلمون أنّه لظالم و لكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحبوها و استمروها، و علموا لو أن صاحب الحق لزمهم لحال بينهم و بين [ما يأكلون و] يرعون فيه منها.
و في ط بيروت من شرح ابن أبي الحديد: «و لكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحلوها و استمرءوها و علموا أن صاحب الحق لو وليهم لحال ...» و قريبا منه رواه الطبريّ بسند آخر في عنوان: «مقتل عمار» من تاريخ الأمم و الملوك: ج 5 ص 39، و في ط: ج 1، ص 3318.