بيان: الزعيم الكفيل أن من صرحت أي كشفت و المثلات العقوبات و قحم في الأمر و تقحمه رمى بنفسه فيه و الشبهات ما اشتبه حقيته و حليته.
و قيل أراد بالشبهات ما يتوهم كونه حقا ثابتا باقيا من الأمور الزائلة الفانية و قد مر تفسير باقي الكلام في باب شكايته ع.
____________
(1). 30- ذكره السيّد الرضي (رحمه اللّه) في المختار: (16) من باب الخطب من نهج البلاغة ثمّ قال السيّد (رحمه اللّه) إن في هذا الكلام الأدنى من مواقع الاحسان ما لا تبلغه مواقع الاستحسان و إن حظ العجب منه أكثر من حظ العجب به و فيه مع الحال التي وصفنا زوائد من الفصاحة لا يقوم بها لسان و لا يطلع فجها إنسان و لا يعرف ما أقوله إلّا من ضرب في هذه الصناعة بحق و جرى فيها على عرق و ما يعقلها الا العالمون.