تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 650 من 1931
صفحة
قوله(ع)لا تنزل بنا قال ابن أبي الحديد لقوله تعالى وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ و حيزت عني أي منعت و الأهواء الساهية أي الغافلة قوله(ع)بمنزلة فتنة أي لا يجري عليهم في الظاهر أحكام الكفر و إن كانوا باطنا من أخبث الكفار.