بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 689 من 902

صفحة
[صفحة 444]

أقول: رجعنا إلى أصل كتاب نصر فوجدناه مطابقا لما رواه ابن أبي الحديد عنه‏ (1).

توضيح قال الفيروزآبادي منبج كمجلس موضع و قال زجر الطائر تفأل به و الزجر العيافة و التكهن و قال الرهق محركة السفه و النوك و الخفة و ركوب الشر و الظلم و غشيان المحارم و قال السقاط الوقعة الشديدة و العثرة و قال بحر أفيح واسع و الفيحاء الواسعة من الدور و قال الفيلق كصيقل الجيش و قال جاءوا قضهم بفتح الضاد و بضمها و فتح القاف و كسرها بقضيضهم و جاءوا قضهم و قضيضهم أي جميعهم أو القض الحصى الصغار و القضيض الكبار أي جاءوا بالكبير و الصغير أو القض بمعنى القاض و القضيض بمعنى المقضوض قوله لو استمكنت لو للتمني أو الجزاء محذوف و الأمر الأول بيعة أبي بكر و قاب رمحي أي قدر رمحي قوله قد استطعموكم.


أقول روى السيد في المختار من النهج من هذا الموضع إلى آخر الكلام أي طلبوا منكم القتال كأنهم اضطروكم إليه إذ لا طاقة لكم على العطش فجعلوه مرغوبا لكم كما يرغب الإنسان إلى الطعام الذي به قوام بدنه فأقروا على مذلة أي اعترفوا بها و إنه لا قدرة لكم على دفعهم و اصبروا عليها أو اسكنوا أنفسكم في مكان الذل و المقهورية و تأخير المحلة دناءة المرتبة أو رووا السيوف أي اجعلوها ريا ضد عطشى و قاد الفرس ضد ساقه فالقود من أمام و السوق من خلف و اللمة بالضم و التخفيف الجماعة

____________


(1) ابن أبي الحديد أورد ما في كتاب صفّين بإيجاز و بحذف بعض الخصوصيات في شرح المختار: (51) من نهج البلاغة من شرحه ج 3 ص 320 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 717- 729.

و رواه نصر في أواسط الجزء (3) من كتاب صفّين ص 157، و ما حولها.


التالي ص 689/902 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...