تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 697 من 1931
صفحة
و التطرية المبالغة في المدح و الشائع فيه الإطراء و المقام مصدر بمعنى القيام.
و الخوض الدخول في الماء و خضت العمرة اقتحمتها و الخوض في تلك الأمور مقبلا و مدبرا مبالغة في نفي الاستنكاف عنها و توطين النفس على القيام بها.
و صفاه لنا كتاب الله أي جعله خالصا من الشكوك و الشوائب و الآثام.
262
و الموجدة بكسر الجيم الغضب و المشاقة و الشقاق الخلاف و العداوة.
و الأقاليد جمع إقليد بالكسر و هو المفتاح.
قوله(ع)و لم يكبر ذلك علي أي قويت عليه أو لم أستعظمها من فعل ربي و الأول أظهر.
و التنوين في زمان للتفخيم أي يأتي عليها زمان شديد فظيع و الظاهر أن القرية المشار إليها هي الأبلة السابقة ذكرها و تدهمكم أي تفجأكم و تغشاكم و المرابطة الإرصاد لحفظ الثغر و القصم كسر الشيء و إبانته و الاستئصال قلع الشيء و إزالته من أصله و جدد الأرض بالتحريك الأرض الصلبة المستوية و لا يبعد أن يكون المراد هنا وجهها و المراد بالفوج الأول إما أصحاب الجمل أو الأعم منهم و من الخلفاء و أتباعهم.