بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 708 من 1931

صفحة

بيان: لا تألو شرا أي لا تقصر فيه.


205- ج، الإحتجاج روى محمد بن إسحاق‏ أن عائشة لما وصلت إلى المدينة راجعة من البصرة لم تزل تحرض الناس على أمير المؤمنين و كتبت إلى معاوية و أهل الشام مع الأسود بن البختري تحرضهم عليه ع.


بيان: قال الجوهري التحريض على القتال الحث و الإحماء عليه انتهى و في بعض النسخ ضبط لفظة تحرص بالمهملة في الموضعين.


206- ج، الإحتجاج رُوِيَ‏ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ لِعَائِشَةَ لَوَدِدْتُ أَنَّكِ قُتِلْتِ يَوْمَ الْجَمَلِ فَقَالَتْ وَ لِمَ لَا أَبَا لَكَ قَالَ كُنْتِ تَمُوتِينَ بِأَجَلِكِ وَ تَدْخُلِينَ الْجَنَّةَ وَ نَجْعَلُكِ أَكْبَرَ التَّشْنِيعِ عَلَى عَلِيٍّ.

التالي ص 708/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...