بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 772 من 941

صفحة
توضيح الأدهم الأسود و الحمحمة صوت الفرس إذا طلب العلف و الصهيل صوته المعروف‏وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ‏أي مطيقين و أفضت القلوب أي دنت و قربت و وصلت أو أفضت بسرها أو سرها فحذف المفعول أو ظهرت لك بما فيها من عيوبها و أسرارها أو خرجت إلى فضاء رحمتك و ساحة مغفرتك.


قال الجوهري أفضيت إذا خرجت إلى الفضاء و أفضيت إلى فلان سري و قال الخليل في العين أفضى فلان إلى فلان أي وصل إليه و أصله أنه سار في فضاء.


و قال الجوهري شخص بصره فهو شاخص إذا فتح عينيه و جعل لا


____________


(1) رواه ابن أبي الحديد في آخر شرح المختار: (65) من شرحه على نهج البلاغة: ج 2 ص 260 ط الحديث ببيروت.


و رواه نصر بن مزاحم قبيل قصة براز عمّار و هاشم بن عتبة المرقال من كتاب صفين ص 322 ط مصر، و فيه: «و شاء اللّه قتالهم فقاتلناهم هدى بمشيئة اللّه ربّنا و إرادته».


[صفحة 494]

يطرف و المناع اسم جبل و أريد هنا ما يمتنع به و يلجأ إليه.


و سيأتي أكثر الأدعية و الخطب برواية أخرى مع شرحها.


و قال الفيروزآبادي الفت الدق و الكسر بالأصابع و فت في ساعده أضعفه.


و قال الجوهري نابذه الحرب كاشفه.


قوله قص الشارب قص الشعر قطعه أي كما يسوي القاص شعرات الشارب و قال ابن الأثير في مادة لحج من كتاب النهاية لحج في الأمر يلحج إذا دخل فيه و نشب قوله عضضتم بهن أبيكم العض اللزوم و هن كناية عن الشي‏ء القبيح أي لزمتم عادات السوء التي كانت لآبائكم و الشدة بالفتح الحملة و الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه و الثأر بالهمزة و قد يخفف طلب الدم و قاتل الحميم إلا عن دينكم أي بسببه أو يزيلوكم عنه عضضتم بصم الجندل أي الحجارة الصلبة و لعله دعاء عليهم بالخيبة أو إخبار بأنهم خيبوا أنفسهم و الحتوف جمع الحتف و هو الموت لم تطل أي لم تبطل فهو مأثور أي مذكور و قال الجوهري الصدق بالفتح الصلب من الرماح و يقال المستوي و يقال أيضا رجل صدق اللقاء و يقال للرجل الشجاع إنه لذو مصدق بالفتح أي صادق الحملة كأنه ذو صدق فيما يعدك من ذلك و استقبله سنام أي طائفة عظيمة على المجاز قوله قد رأيت جولتكم.

التالي ص 772/941 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...