تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 86 من 902
صفحة
[صفحة 65]
بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ و الوطب بالفتح الزقّ الذي يكون فيه السمن و اللبن.
و المراد بالخَلَق إما قدم اللبن و مضي زمان عليه أو خلق الزقّ فإنه يفسد اللبن و أعظم بها للتعجب أي ما أعظمها و الجذل بالتحريك الفرح لمعصوب بهما أي مشدود عليهما.