بيانسَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ (1)قال الطبرسي رحمه الله قيل هم هوازن و خيبر و قيل هم هوازن و ثقيف و قيل هم بنو حنيفة مع مسيلمة و قيل أهل فارس و قيل الروم و قيل هم أهل صفين أصحاب معاوية انتهى.
و استدل على كونهم أصحاب معاوية بأن الله تعالى أخبر عن المتخلفين بأنهم لن يتبعوا الرسول أبدا فلا بد أن يكون بعده ص و بعده أصحاب معاوية أظهر من غيرهم أو الغرض محض نفي قول من قال إنها فيما وقع في حياته ص.
و قال الفيروزآبادي ربص بفلان ربصا انتظر به خيرا أو شرا يحل به كتربص و يقال ربصني أمر و أنا مربوص.
و المراد بالشيخين طلحة و الزبير.
و في القاموس الدر النفس و اللبن و كثرته و لله دره أي عمله و لا در دره لا زكا عمله و در العرق سال قوله ما تبوح بها الخمر باح بسره أظهره و الضمير راجع إلى الخمر أي ما دام الخمر تظهر نفسها و لا يمكن كتمانها و الباسل البطل كشجاع و العلقمة المرارة و جربان القميص بضم الجيم و الراء و تشديد الباء معرب گريبان شمر بكسر الشين و الميم و تشديد الراء أي شديد.
قوله(ع)من و من أي من هو و من هو و في الديوان و شر
____________
(1) هذه قطعة من الآية: (16) من سورة الفتح، و إليك تمام الآية الكريمةقُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً