الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 863 من 902
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 591]
لَيْسَ لَكُمْ مَا شِئْتُمْ وَ شِئْتُ* * * بَلْ مَا يُرِيدُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ
و في الديوان في الرجز الآخر بعد قوله(ع)تصطلح
أسد عرين في اللقاء قد مرح
. و العرين مأوى الأسد و العدول في مرح من الجمع إلى المفرد لضرورة الشعر و للإشعار بأنها لاجتماعها كأسد واحد كما قيل في قوله تعالىوَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّو يقال بطحه أي ألقاه على وجهه فانبطح قوله(ع)الله الله أي اتقوه و اذكروه.
473 (1)-شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْأَغَرِّ التَّمِيمِيِّ قَالَ:إِنِّي لَوَاقِفٌ يَوْمَ صِفِّينَ إِذْ مَرَّ بِيَ الْعَبَّاسُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ شَاكٍ فِي السِّلَاحِ عَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ وَ بِيَدِهِ صَفِيحَةٌ يَمَانِيَّةٌ يَقْلِبُهَا وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَدْهَمَ وَ كَأَنَّ عَيْنَيْهِ عَيْنَا أَفْعًى فَبَيْنَا هُوَ يَرُوضُ فَرَسَهُ وَ يَلِينُ فِي عَرِيكَتِهِ إِذْ هَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ عِرَارُ بْنُ أَدْهَمَ يَا عَبَّاسُ هَلُمَّ إِلَى الْبِرَازِ قَالَ فَالنُّزُولُ إِذاً فَإِنَّهُ أَيْأَسُ مِنَ الْقُفُولِ قَالَ فَنَزَلَ الشَّامِيُّ وَ وَجَدَ وَ هُوَ يَقُولُ
إِنْ تَرْكَبُوا فَرُكُوبُ الْخَيْلِ عَادَتُنَا* * * -أَوْ تَنْزِلُونَ فَإِنَّا مَعْشَرٌ نُزُلٌ
قَالَ وَ ثَنَى عَبَّاسٌ رِجْلَهُ وَ هُوَ يَقُولُ
____________
(1). 473- رواه العيّاشيّ (رحمه اللّه) في تفسير الآية: (14) من سورة التوبة من تفسيره: ج 2 ص 79.
و رواه عنه السيّد هاشم البحرانيّ رفع اللّه مقامه في تفسير الآية الكريمة من تفسيره ج 2 ص 108، ط 2.
و رواه أيضا ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار: ج 1، ص 180، و في ط ج 2 ص 74.
و رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (65) من نهج البلاغة: ج 2 ص 236 ط بيروت.
و رواه أيضا العلامة الامينى نقلا عن كتاب عيون الأخبار: ج 2 ص 180 في كتاب الغدير: ج 10، ص 173.
و رواه أيضا أبو مخنف كما رواه عنه المسعوديّ في سيرة معاوية من كتاب مروج الذهب: ج 3 ص 27 ط مصر.
التالي
ص 863/902
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...