الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 889 من 941
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
ابْرُزْ إِلَيَّ الْآنَ يَا نَجَاشِيُّ* * * -فَإِنَّنِي لَيْثٌ لَدَى الْهِرَاشِ
فَأَجَابَهُ النَّجَاشِيُّ شَاعِرُ عَلِيٍّ(ع)وَ بَرَزَ إِلَيْهِ
ارْبَعْ قَلِيلًا فَأَنَا النَّجَاشِيُّ* * * -لَسْتُ أَبِيعُ الدِّينَ بِالْمَعَاشِ-
أَنْصُرُ خَيْرَ رَاكِبٍ وَ مَاشٍ* * * ذَاكَ عَلِيٌّ بَيِّنُ الرِّيَاشِ-
[صفحة 584]
وَ بَرَزَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي أَلْفِ رَجُلٍ فَقَتَلَ خَلْقاً حَتَّى اسْتَغَاثَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ أَتَى أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ مُتَقَلِّداً بِسَيْفَيْنِ وَ يُقَالُ كَانَ مَعَهُ مِرْمَاةٌ وَ مِخْلَاةٌ مِنَ الْحَصَى فَسَلَّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ وَدَّعَهُ وَ بَرَزَ مَعَ رِجَالِهِ رَبِيعَةَ فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ دَفَنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَمَّاراً جَعَلَ يُقَاتِلُ وَ يَقُولُ
نَحْنُ ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ* * * -ضَرْباً يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ-
وَ يَذْهَلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ* * * -أَوْ يُرْجِعُ الْحَقَّ إِلَى سَبِيلِهِ-
فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قُتِلَ وَ بَرَزَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ دَعَا مُعَاوِيَةَ وَ قَالَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَحْقِنَ الدِّمَاءَ وَ تَبْرُزَ إِلَيَّ وَ أَبْرُزَ إِلَيْكَ فَيَكُونَ الْأَمْرُ لِمَنْ غَلَبَ فَبُهِتَ مُعَاوِيَةُ وَ لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ فَحَمَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى الْمَيْمَنَةِ فَأَزَالَهَا ثُمَّ حَمَلَ عَلَى الْمَيْسَرَةِ فَطَحَنَهَا ثُمَّ حَمَلَ عَلَى الْقَلْبِ وَ قَتَلَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً وَ أَنْشَدَ
التالي
ص 889/941
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...