تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 910 من 1931
صفحة
بيان قال ابن الأثير في مادة صدأ من كتاب النهاية فيه إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد هو أن يركبها الرين بمباشرة المعاصي و الآثام فيذهب بجلائه كما يعلو الصدأ وجه المرآة و السيف و نحوهما.
قوله فاستنطق بموسى أي أنطقه الله بسبب موسى ليضل علم موسى في جنب علمه و يقر موسى بالجهل فلم يحسده موسى.
و الحيس تمر يخلط بسمن و أقط.
قوله و كان ليلتها أي كان زمان التحول الليلة و الصبيحة التي كانت نوبتها منه ص.
قوله دقا خفيفا له أي دقا خفيفا كان مختصا به(ع)عرف بذلك أنه هو الداق.
و الخرق ترك الرفق في الأمر و النزق الخفة و الطيش و الخدر بالكسر ستر يمد للجارية في ناحية البيت و سنام كل شيء أعلاه.