الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 101 من 531
»»
[صفحة 106]
و صحّ في الأخبار: لفاطمة (عليها السّلام) عشرون اسما، كلّ اسم يدلّ على فضيلة؛
ذكرها ابن بابويه في «كتاب مولد فاطمة (عليها السّلام)».
و قال تعالى [لها]: وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها (1) يريد بذلك العفاف، لا الملامسة و الذريّة لأنّه لو لم يكن كذلك لجعل حملها له و وضعها و مخاضها بغير ما جرت به العادة، فلمّا جعله على مجرى العادة دلّ على مقالنا.
و يؤكّد ذلك الأخبار الواردة في مدح التزويج، و طلب الولد، و ذمّ العزوبة.
و قال تعالى للزهراء و لأولادها: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ (2)
قال حسّان بن ثابت:
و إنّ مريم أحصنت فرجها * * * و جاءت بعيسى كبدر الدجى
فقد أحصنت فاطم بعدها * * * و جاءت بسبطي نبيّ الهدى (3)
استدراك (1) حَبَّةٍ (4): فاطمة (عليها السّلام).
(2) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ (5): أي على نساء عالمي زمانك؛
لأنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سيّدة نساء العالمين.
(3) نِساءَنا (6): فاطمة (عليها السّلام).
(4) ذَا الْقُرْبى (7): فاطمة (عليها السّلام).
(5) رَحْمَتُهُ (8): فاطمة (عليها السّلام).
(6) كَمِشْكاةٍ (8): فاطمة (عليها السّلام).
(7) ذُرِّيَّاتِنا (9): فاطمة (عليها السّلام).
(8) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ (10): يعني نصر فاطمة لمحبّيها.