دخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على فاطمة و هي تطحن بالرحى و عليها كساء من حملة الإبل فلمّا نظر إليها قال: يا فاطمة تعجّلي فتجرّعي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا؛
(73) إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (2): قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا عليّ ... و الماء من نهر يقال له: الكوثر ... و هو لي و لك و لفاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) و ليس لأحد فيه شيء.
(74) إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ (3):
لمّا أقبل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و أنزل اللّه تعالى إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يا عليّ بن أبي طالب و يا فاطمة قولا: «جاء نصر اللّه و الفتح ...».
(3) باب فضائلها (عليها السّلام) المشتركة مع سائر الخمسة (عليهم السّلام) في الروايات
أسمائهم (عليهم السّلام) مكتوبة على باب الجنّة بالذهب
(1) إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل: عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: ليلة عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على باب الجنّة بالذهب:
لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ حبيب اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة أمة اللّه. (4)
(2) سفينة البحار: للعلّامة الشيخ عبّاس القميّ، عن عالم المعتزلة جاداش الخوارزمي (بإسناده) عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، أنّه قال: فاطمة مهجة قلبي، و ابناها ثمرة فؤادي،
(1) الضحى: 4 و 5.
(2) الكوثر: 1.
(3) النصر: 1.
أقول: كما ذكرنا قبل استدراك الآيات بتسلسلها: إنّا جمعنا و استوفينا الروايات في تفسيرنا «جامع الأخبار و الآثار». فاكتفينا بالإشارة إلى الآيات و ما ورد فيها فراجع.