مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 133 من 531

[صفحة 138]

أنّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، قال: فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة. (1)


52- [منه] حلية أبي نعيم: روى جابر بن سمرة، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- في خبر-:

أما إنّها سيّدة نساء يوم القيامة. (2)


53- [منه] تأريخ البلاذري: أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لفاطمة (عليها السّلام):

أنت أسرع أهلي لحاقا بي، فوجمت (3)، فقال لها: أ ما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة، فتبسّمت. (4)


54- المناقب لابن شهر اشوب: الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت:

أسرّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى فاطمة شيئا فضحكت، فسألتها، فقالت: قال لي:


أ لا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة، أو نساء أمّتي. (5)


استدراك (55) الترمذي: (بإسناده) عن هاشم بن هاشم، أنّ عبد اللّه بن وهب أخبره أنّ أمّ سلمة أخبرته: أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دعا فاطمة (عليها السّلام) عام الفتح فناجاها، فبكت، ثمّ حدّثها فضحكت.


(1) 3/ 104، البخاري في صحيحه: 5/ 36، عنه البركة في فضل السعي و الحركة: 17، و ينابيع المودّة: 172. و رواه في مرآة المؤمنين: 184، و القول الجلي المطبوع بهامش جلاء العينين: 302، و شرح الجامع الصغير: 328، و شرح الفقه الأكبر: 120، و مكاشفة القلوب: 255، عن بعضها الإحقاق: 10/ 97.

(2) 3/ 104، عنه البحار: 43/ 36 ضمن ح 39. و رواه أبو نعيم في الحلية: 2/ 42، عنه مصباح الأنوار: 230 (مخطوط)، و في مناقب عبد اللّه الشافعي: 209، عنه الإحقاق: 10/ 40، و في أهل البيت: 134، عنه الإحقاق: 19/ 30، و في المختار في مناقب الأخيار: 56، عنه الإحقاق: 10/ 36

(3) وجم، كوعد: أي سكت على غيظ. منه (ره).

(4) 3/ 104، و أنساب الأشراف: 405، و في كنز العمّال: 13/ 95 ح 537 من طريق البخاري و ابن ماجة عن عائشة (ذيله)، و كذا في تجهيز الجيش: 96، و زاد عليه: أو نساء العالمين، و في بذل القوّة: 299، و مرآة الجنان: 61 (ذيله)، و في الفتح الباري: 8/ 111، و الأنوار المحمديّة: 150، و الروض الأنف: 1/ 160 (نحوه)، عن بعضها الإحقاق: 10/ 82 و 85 و 86.

(5) 3/ 104، عنه البحار: 43/ 37.

التالي الأصلية 138داخلي 133/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...