مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 174 / داخلي 169 من 531

[صفحة 174]

المسكتين و القلادة و القرطين و الستر؛


فنزعت قلادتها و قرطيها و مسكتيها، و نزعت الستر، فبعثت به إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و قالت للرسول: قل له: تقرأ عليك ابنتك السلام و تقول: اجعل هذا في سبيل اللّه.


فلمّا أتاه قال: فعلت، فداها أبوها- ثلاث مرّات- ليست الدنيا من محمّد و لا من آل محمّد، و لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه من الخير جناح بعوضة ما سقى فيها كافرا شربة ماء، ثمّ قام فدخل عليها. (1)


استدراك (2) مسند أحمد: (بإسناده) عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة (2) (عليها السّلام)، و أوّل من يدخل عليها إذا قدم فاطمة (عليها السّلام). (3)


*** 3- سنن أبي داود: (بإسناده) عن سليمان المنبهي، عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛ قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة؛


و أوّل من يدخل عليها إذا قدم فاطمة؛


فقدم من غزاة له و قد علّقت مسحا أو سترا على بابها، و حلّت الحسين و الحسن قلبين من فضّة، فقدم و لم يدخل فظنّت أنه إنّما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر، و فكّت


(1) 194 ح 7، عنه البحار: 43/ 20 ح 7 و ج: 73/ 86 ح 5. و أخرجه في الصواعق المحرقة: 109 عن مسند أحمد: 5/ 275. و رواه في رشفة الصادي: 225.

و سيأتي في باب مشقّتها ص 347 ح 8 عن كشف الغمّة (مثله).


(2) «كان آخر عهده إتيان فاطمة (عليها السّلام)» خ.

(3) 5/ 275، عنه ينابيع المودّة: 198، و ذخائر العقبى: 37، و وسيلة المآل: 79، و نظم درر السمطين:

177. و رواه في صحيح أبي داود: 2/ 404، و سنن البيهقي: 1/ 26، و تحفة الأشراف: 2/ 131.

و مختصر سنن أبي داود: 6/ 108، و خير المواعظ: 643، و أشعّة اللمعات: 3/ 623، و وسيلة النجاة: 226، و تفريح الأحباب: 410، و أورده في مشكاة المصابيح: 2/ 499، و اسعاف الراغبين:


186، و أرجح المطالب: 248؛

أخرجه في الإحقاق: 10/ 233 و ج 19/ 105 عن بعض المصادر المتقدّمة.


التالي الأصلية 174داخلي 169/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...