الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 172 من 531
»»
[صفحة 177]
(عليها السّلام)، و قال: منها أشمّ رائحة الجنّة. (1)
(8) مصباح الأنوار: نقلا عن كتاب «مناقب الصحابة» لأبي المظفّر السمعاني باسناده عن عائشة: أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قبّل يوما نحر فاطمة (عليها السّلام).
فقلت: يا رسول اللّه، رأيتك تفعل في هذا اليوم شيئا لم أرك تفعل مثله؟
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إذا اشتقت إلى الجنّة قبّلت نحر فاطمة. (2)
(9) اسد الغابة: (بإسناده) عن ابن عبّاس:
أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كان إذا قدم من سفر قبّل ابنته فاطمة (عليها السّلام). (3)
(10) المناقب لابن شهر اشوب: عن أبي ثعلبة الخشني قال:
كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا قدم من سفره يدخل على فاطمة (عليها السّلام)،
فدخل عليها فقامت إليه، و اعتنقته، و قبّلت بين عينيه. (4)
(11) حلية الأولياء: بسنده عن أبي ثعلبة الخشني يقول:
قدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من غزاة له، فدخل المسجد فصلّى فيه ركعتين، و كان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد فيصلّي فيه ركعتين، ثمّ خرج فأتى فاطمة (عليها السّلام) فبدأ بها قبل بيوت أزواجه، فاستقبلته فاطمة (عليها السّلام) و جعلت تقبّل وجهه و عينيه و تبكي (5)؛
(1) 260، آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ح 150، عنه الإحقاق: 20 (مخطوط).
(2) 234 (مخطوط)، ذخائر العقبى: 36، و وسيلة المآل: 79، و ينابيع المودّة: 197 (مثله)، عن بعضها الإحقاق: 10/ 185. تقدّم نحوه ص 38 ح 12.
(3) 5/ 522، و مجمع الزوائد: 8/ 42، و جواهر البحار: 2/ 172، و أرجح المطالب: 248، و ينابيع المودّة: 197، عن بعضها الإحقاق: 10/ 237.
(4) 3/ 112، عنه البحار: 43/ 40.
(5) يأتي ص 349 ح 10 «يا رسول اللّه، أنا فاطمة؛ و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ساجد يبكي، فرفع رأسه، و قال: ما بال قرّة عيني فاطمة حجبت عنّي، افتحوا لها الباب، ففتح لها الباب فدخلت؛ فلمّا نظرت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله؛
و في ص 513 ح 2 «فإذا فاطمة (عليها السّلام) عند رأسه، فبكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) طرفه إليها، فقال: حبيبتي فاطمة ما الّذي يبكيك؟». و في ص 515 ح 3 «فلمّا رأت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خنقتها العبرة، حتّى جرت دموعها على خدّيها، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يا بنيّة ما يبكيك؟».