الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 15 من 531
»»
[صفحة 20]
يا محمّد! لو أنّ عبدا من عبادي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي، ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم، ما غفرت له، أو يقرّ بولايتكم؛
يا محمّد! تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ، فقال لي: التفت عن يمين العرش.
فالتفتّ و إذا بعليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و المهديّ في ضحضاح (1) من نور، قياما يصلّون؛
و هو في وسطهم- يعني المهديّ- كأنّه كوكب درّي؛
فقال: يا محمّد! هؤلاء الحجج، و هو الثائر من عترتك، و عزّتي و جلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي، و المنتقم من أعدائي؛
غيبة الطوسي: عن جماعة، عن التلعكبري، عن أبي عليّ أحمد بن عليّ الرازي عن الحسين بن عليّ، عن عليّ بن سنان (مثله)؛
تأويل الآيات: عن المقلّد بن غالب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن وهبان، عن محمّد بن أحمد، عن عبد الرحمن بن يزيد (مثله)؛
مقتل الخوارزمي، و فرائد السمطين: بإسناديهما عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (مثله).
تفسير فرات: عن جعفر بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن الحسين، عن يحيى بن يعلى، عن إسرائيل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (نحوه). (2)
(3) مصباح الأنوار: روى أنس بن مالك، قال:
صلّى بنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في بعض الأيّام صلاة الفجر ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم؛
فقلت: يا رسول الله! إن رأيت أن تفسّر لنا قوله تعالى: فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ
(1) الضحضاح: ما رقّ من الماء على وجه الأرض، (النهاية: 3/ 75)، و استعير هنا للنور.