الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 276 / داخلي 271 من 531
»»
[صفحة 276]
فأعجب ذلك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قال: إنّ فاطمة بضعة منّي. (1)
استدراك
الباقر (عليه السّلام)
(3) مكارم الأخلاق: من كتاب «اللباس»: عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، و ما كان خمارها إلّا هكذا؛
و أو ما بيده إلى وسط عضده، و ما استثنى أحدا. (2)
*** الكاظم، عن أمير المؤمنين (عليهما السّلام)
4- نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر (عليه السّلام)، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال:
قال عليّ (عليه السّلام): استأذن أعمى، على فاطمة (عليها السّلام) فحجبته.
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها: لم حجبته و هو لا يراك؟
فقالت (عليها السّلام): إن لم يكن يراني فإنّي أراه، و هو يشمّ الريح.
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أشهد أنّك بضعة منّي. (3)
5- [و منه]: و بهذا الإسناد قال: سأل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أصحابه عن المرأة، ما هي؟
قالوا: عورة، قال: فمتى تكون أدنى من ربّها؟ فلم يدروا، فلمّا سمعت فاطمة (عليها السّلام) ذلك قالت: أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها.
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ فاطمة بضعة منّي. (4)
(1) لم نجده في المناقب بل في كشف الغمّة: 1/ 466، عنه البحار: 43/ 54. و أورده في مصباح الأنوار: 224 (مخطوط)، و مقتل الخوارزمي: 1/ 62، و حلية الأولياء: 2/ 40، و مجمع الزوائد:
4/ 255، و ج 9/ 202، و آل محمّد: 194 ح 868، و أرجح المطالب: 244، و إسعاف الراغبين:
187، و جمع الفوائد من جامع الاصول: 575، و الكبائر: 171 قطعة. و رواه في المختار في مناقب الأخيار: 56، عن بعضها الإحقاق: 10/ 223. و في مناقب ابن المغازلي: 381 ح 429 بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (مثله).
(2) 92.
(3) 13، عنه البحار: 43/ 91 ح 16 و ج 104/ 38 ح 36. و رواه في مناقب ابن المغازلي: 380 ح 428.