الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 279 / داخلي 274 من 531
»»
[صفحة 279]
محمّد بن الحسن الموصلي، عن محمّد بن عاصم، عن أبي زيد الكحّال، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال:
كانت فاطمة (عليها السّلام) إذا دعت تدعو للمؤمنين و المؤمنات و لا تدعو لنفسها.
فقيل لها: يا بنت رسول اللّه، إنّك تدعين للناس و لا تدعين لنفسك؟!
فقالت: الجار ثمّ الدار. (1)
الكتب، و الأقوال
5- المناقب لابن شهر اشوب: الحسن البصري:
ما كان في هذه الامّة أعبد من فاطمة (عليها السّلام)، كانت تقوم حتّى تورّم قدماها. (2)
استدراك (6) إرشاد القلوب: كانت فاطمة (عليها السّلام) تنهج (3) في صلاتها من خوف (4) اللّه تعالى. (5)
(3) باب مسجدها (عليها السّلام)
الرضا (عليه السّلام)
(1) قرب الإسناد: و قال ابن الجهم: سمعته (6) يقول:
(1) 1/ 182 ح 2، عنه البحار: 43/ 82 ح 4، و في ج 93/ 388 ح 2، و مستدرك الوسائل: 5/ 244 ح 1، عن مصباح الأنوار: 226 (مخطوط). و في روضة الواعظين: 386 (مرسلا).
(2) 3/ 119، عنه البحار: 43/ 84. و رواه في المقتل للخوارزمي: 1/ 80، و ربيع الأبرار: 2/ 104، عنه الإحقاق: 10/ 261. و تقدّم ص 194 ح 6 «إنّ اللّه تعالى رحم ضعف فاطمة لطول قنوتها بالليل».
(3) نهج: انبهر و تتابع نفسه، و أخذ يلهث.
(4) خشية: أعلام.
(5) 105، إعلام الدين: 247، و عدّة الداعي: 139، عنه البحار: 70/ 400.
و تقدّم ص 192 ح 2 «إنّ ابنتي فاطمة ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا».
و ص 195 ح 8 «إنّ ابنتي فاطمة ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا إلى مشاشها».
و ص 196 ح 11 «يا أمّ أيمن، اعلمي أنّ فاطمة الزهراء صائمة، و هي متعبة، جائعة، و الزمان قيّظ».