مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 292 من 531

[صفحة 297]

(10) أبواب عوذاتها (صلوات الله عليها)

(1) باب عوذة جامعة علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها (عليها السّلام)

(1) مهج الدعوات: روي أنّ فاطمة (عليها السّلام) زارت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقال لها:

أ لا ازوّدك؟ قالت: نعم، قال: قولي:


اللهمّ ربّنا و ربّ كلّ شيء، منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان، فالق الحبّ و النوى، أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها.


أنت الأوّل فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء؛


صلّ على محمّد و على أهل بيته عليه و (عليهم السّلام)، و اقض عنّي الدين، و أغنني من الفقر، و يسّر لي كلّ الأمر، يا أرحم الراحمين. (1)


(2) باب عوذة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لابنها الحسن (عليهما السّلام)

(2) مهج الدعوات: دخل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على فاطمة الزهراء (عليها السّلام) فوجد الحسن (عليه السّلام) موعوكا، فشقّ ذلك على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فنزل جبرئيل (عليه السّلام) فقال:

يا محمّد، أ لا اعلّمك معاذة تدعو بها فينجلي بها عنه ما يجده؟ قال: بلى، قال:


قل: اللهمّ لا إله إلّا أنت العليّ العظيم، ذو السلطان القديم و المنّ العظيم و الوجه الكريم، لا إله إلّا أنت العليّ العظيم، وليّ الكلمات التامّات و الدعوات المستجابات، حلّ ما أصبح بفلان؛


فدعا النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ وضع يده على جبهته، فإذا هو بعون اللّه قد أفاق. (2)


(1) 142، عنه البحار: 95/ 406 ح 37.

(2) 141، عنه البحار: 95/ 36 ح 21.

التالي الأصلية 297داخلي 292/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...