الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 296 من 531
»»
[صفحة 301]
التسبيح، و هو: سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف (1)، سبحان ذي الجلال الباذخ (2) العظيم؛ سبحان ذي الملك الفاخر القديم، سبحان من لبس البهجة و الجمال، سبحان من تردّى بالنور و الوقار، سبحان من يرى أثر النمل في الصفاء؛
سبحان من يرى وقع الطير في الهواء، سبحان من هو هكذا لا هكذا غيره.
و قد روي أنّه يقول تسبيحها المنقول بعقب كلّ فريضة؛
ثمّ صلّ على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مائة مرّة. (3)
(3) باب صلاتها (عليها السّلام) بنحو آخر
(1) مصباح المتهجّد: صلاة الطاهرة فاطمة (عليها السّلام):
هما ركعتان تقرأ في الاولى الحمد، و مائة مرّة «إنّا أنزلناه في ليلة القدر»؛
و في الثانية الحمد، و مائة مرّة «قل هو اللّه أحد» فاذا سلّمت سبّحت تسبيح الزهراء (عليها السّلام)؛
ثمّ تقول:- و ذكر الدعاء المتقدّم ص 291-.
و ينبغي لمن صلّى هذه الصلاة و فرغ من التسبيح أن يكشف ركبتيه و ذراعيه و يباشر بجميع مساجده الأرض بغير حاجز بينه و بينها، و يدعو و يسأل حاجته و ما شاء من الدعاء، و يقول و هو ساجد: يا من ليس غيره ربّ يدعى، يا من ليس فوقه إله يخشى،
يا من ليس دونه ملك يتّقى (4)، يا من ليس له وزير يؤتى، يا من ليس له حاجب يرشى؛ يا من ليس له بوّاب يغشى (5)، يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلّا كرما وجودا، و على كثرة الذنوب إلّا عفوا و صفحا، صلّ على محمّد و آل محمّد، و افعل بي كذا و كذا. (6)
(1) قال الجوهري: ناف الشيء ينوف أي طال و ارتفع ذكره، و أناف على الشيء أي أشرف.
(2) و قال: البذخ، الكبر، و قد بذخ- بالكسر- و تبذّخ أي تكبّر و علا، و شرف باذخ أي عال. انتهى.
(3) 263، عنه البحار: 91/ 181 ح 8.
(4) يا من ليس دونه ملك يتّقى أي من عرف عظمته و جلاله لا يخاف و لا يتّقى الملوك الّذين دونه، لأنّهم مقهورون لحكمه، و إذا اتّقاهم فإنّما يتّقيهم إطاعة لأمره.