الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 298 من 531
»»
[صفحة 303]
فإذا سلّمت سبّحت تسبيح الطاهرة (عليها السّلام) و هو التسبيح الّذي تقدّم، و تكشف عن ركبتيك و ذراعيك على المصلّى، و تدعو بهذا الدعاء؛
و تسأل حاجتك، تعطها إن شاء اللّه تعالى.
الدعاء: ترفع يديك بعد الصلاة على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و تقول:
اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بهم، و أسألك بحقّك العظيم الّذي لا يعلم كنهه سواك، إلى آخر الدعاء. (1)
(6) باب صلاتها (عليها السّلام) للأمر المخوف العظيم، و دعاؤها
(1) مصباح المتهجّد: روى إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
للأمر المخوف العظيم تصلّي ركعتين، و هي الّتي كانت الزهراء (عليها السّلام) تصلّيها، تقرأ في الاولى «الحمد» و «قل هو اللّه أحد» خمسين مرّة، و في الثانية مثل ذلك.
فإذا سلّمت، صلّيت على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثمّ ترفع يديك و تقول:
اللهمّ أتوجه إليك بهم، و أتوسّل إليك بحقّهم العظيم الّذي لا يعلم كنهه سواك، و بحقّ من حقّه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى و كلماتك التامّات الّتي أمرتني أن أدعوك بها.
و أسألك باسمك العظيم الّذي أمرت إبراهيم (عليه السّلام) أن يدعو به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الّذي قلت للنار: كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (2) فكانت؛
و بأحبّ أسمائك إليك و أشرفها عندك، و أعظمها لديك، و أسرعها إجابة، و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقّه و مستوجبه؛
و أتوسّل إليك، و أرغب إليك، و أتصدّق منك، و أستغفرك، و أستمنحك، و أتضرّع إليك، و أخضع بين يديك، و أخشع لك، و اقرّ لك بسوء صنيعتي، و أتملّق و ألحّ عليك.
و أسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك و رسلك، صلواتك عليهم أجمعين، من التوراة و الإنجيل، و القرآن العظيم من أوّلها إلى آخرها، فإنّ فيها اسمك الأعظم، و بما فيها
(1) 266، عنه البحار: 91/ 184 ح 10. و رواه في مصباح المتهجّد: 209، عنه البحار: 91/ 180 ح 7 و الوسائل: 5/ 244 ح 6. دعوات الراوندي: 88 ضمن ح 224 قطعة. (مثله).