الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 324 / داخلي 319 من 531
»»
[صفحة 324]
محمّد، هذا محمّد نبيّك، و فاطمة بنت نبيّك، و عليّ ختن نبيّك و ابن عمّه، و هذان الحسن و الحسين سبطا نبيّك.
اللهمّ فإنّ بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السماء، فأنزلتها عليهم و كفروا، اللهمّ فإنّ آل محمّد لا يكفرون بها.
ثمّ التفتت مسلّمة، فإذا هي بصحفة مملوءة من ثريد و عراق، فاحتملتها و وضعتها بين يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (1)
(6) باب دعائها (عليها السّلام) من أثر الجوع
(1) تفسير فرات الكوفي: ... و نادته باكية:
وا غوثاه باللّه، ثمّ بك يا رسول اللّه، من الجوع.
قال: فرفع رأسه إلى السماء و هو يقول: اللهمّ أشبع آل محمّد. (2)
(7) باب دعائها (عليها السّلام) حين يصيبها الأرق علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(1) فلاح السائل: حدّث أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه (رحمه اللّه) قال: كتب إليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي من مصر، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن أبيه، عن عليّ (عليه السّلام):
إنّ فاطمة شكت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الأرق، فقال لها: قولي يا بنيّة:
يا مشبع البطون الجائعة، و يا كاسي الجسوم العارية، و يا ساكن العروق الضاربة، و يا منوّم العيون الساهرة، سكّن عروقي الضاربة، و اذن لعيني نوما عاجلا.
قال: فقالته، فذهب عنها ما كانت تجده. (3)
(1) تقدم ص 224.
(2) تقدّم: ص 223 ضمن ح 20.
(3) 284، عن البحار: 76/ 213، و مستدرك الوسائل: 5/ 125 ح 8.