الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 343 / داخلي 338 من 531
»»
[صفحة 343]
فعند ذلك يودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميّين، فتسيرين و معك شيعتك، و شيعة ولدك، و شيعة أمير المؤمنين، آمنة روعاتهم، مستورة عوراتهم، قد ذهبت عنهم الشدائد، و سهلت لهم الموارد، يخاف الناس و هم لا يخافون، و يظمأ الناس و هم لا يظمئون. (1)
علل الشرائع: ... فتقرأ فاطمة (عليها السّلام) بين عينيه محبّا.
فتقول: إلهي و سيّدي سمّيتني فاطمة، فطمت بي من تولّاني و تولّى ذرّيّتي من النار، و وعدك الحقّ و أنت لا تخلف الميعاد. (2)
(11) باب دعائها (عليها السّلام) أن لا يعذّب محبّيها يوم القيامة
(1) تأويل الآيات: ... فيوحي اللّه عزّ و جلّ إليها:
يا فاطمة، سليني اعطك، و تمنّي عليّ ارضك.
فتقول: إلهي أنت المنى و فوق المنى، أسألك أن لا تعذّب محبّي و محبّ عترتي بالنار.
فيوحي اللّه إليها: يا فاطمة، و عزّتي و جلالي و ارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات و الأرض بألفي عام أن لا اعذّب محبّيك و محبّي عترتك بالنار. (3)
(12) باب دعائها (عليها السّلام) بعد دخولها و شيعتها الجنّة
(1) تفسير فرات: ... إنّ ربّك يقرئك السلام و يقول: سليني اعطك، فتقول:
قد أتمّ عليّ نعمته، و هنّأني كرامته، و أباحني جنّته، أسأله ولدي و ذرّيّتي و من ودّهم، (فيعطيها اللّه ذرّيتها و ولدها، و من ودّهم لها) و حفظهم فيها.