مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 346 / داخلي 341 من 531

[صفحة 346]

(5) حلية الأولياء: (بإسناده) عن عطاء قال:

إن كانت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لتعجن و إنّ قصّتها (1) لتكاد أن تضرب الجفنة (2). (3)


(6) لسان الميزان: (بإسناده) عن أنس: أنّ فاطمة (عليها السّلام) جاءت تشكو مجل يديها من أثر الطحن، فأتاها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بغلام و عليها ثوب، فذهبت تغطّي رأسها، فخرج رجلاها، و ذهبت تغطّي رجليها، فخرج رأسها. (4)

*** 7- المناقب: في الصحيحين: أنّ عليّا (عليه السّلام) قال:


اشتكي ممّا أندأ بالقرب، فقالت فاطمة (عليها السّلام):


- و اللّه- إنّي أشتكي يديّ ممّا أطحن بالرحى، و كان عند النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) اسارى، فأمرها أن تطلب من النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خادما، فدخلت على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و سلّمت عليه و رجعت، فقال أمير المؤمنين (عليه السّلام): مالك؟ قالت:- و اللّه- ما استطعت أن اكلّم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من هيبته.


فانطلق عليّ معها إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال لهما: لقد جاءت بكما حاجة؟


فقال عليّ (عليه السّلام): مجاراتهما، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): لا، و لكنّي، أبيعهم و انفق أثمانهم على أهل الصفّة، و علّمها تسبيح الزهراء. (5)


كتاب الشيرازي: أنّها لمّا ذكرت حالها و سألت جارية بكى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقال:


يا فاطمة، و الّذي بعثني بالحقّ إنّ في المسجد أربعمائة رجل ما لهم طعام و لا ثياب، و لو لا خشيتي خصلة لأعطيتك ما سألت.


يا فاطمة، إنّي لا اريد أن ينفكّ عنك أجرك إلى الجارية، و إنّي أخاف أن يخصمك عليّ


(1) القصّة: كلّ خصلة من الشعر. (النهاية: 71).

(2) الجفنة: القصعة. القاموس المحيط: 4/ 209).

(3) 3/ 312، حياة الصحابة: 2/ 555، و صفة الصفوة: 2/ 6، و ذخائر العقبى: 51 عنها الإحقاق:

10/ 271، و ج 19/ 111.


(4) 3/ 58 ح 222. راجع ص 282 تفصيله ح 6، و ذيله.

(5) تقدّم (نحوه) في باب سيرتها مع عليّ (عليه السّلام) ص 256 ح 5. و في باب تسبيحها روايات كثيرة بهذا المعنى

التالي الأصلية 346داخلي 341/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...