الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 347 من 531
»»
[صفحة 352]
استدراك (14) مسند فاطمة للسيوطي: عن جابر: أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) رأى على فاطمة (عليها السّلام) كساء من أوبار الإبل و هي تطحن، فبكى و قال: يا فاطمة، اصبري على مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا، و نزلت: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى. (1)
*** الأئمّة:
أمير المؤمنين (عليه السّلام)
15- المناقب لابن شهر اشوب: أبو صالح المؤذّن في «كتابه» بالإسناد عن عليّ (عليه السّلام): أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دخل على ابنته فاطمة (عليها السّلام)، فإذا في عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطّعتها، فرمت بها، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
أنت منّي يا فاطمة، ثمّ جاءها سائل فناولته القلادة. (2)
استدراك (16) أمالي الطوسي: (بإسناده) عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت الأشعث بن قيس الكندي، و جوير الجبلي قالا لعليّ (عليه السّلام):
يا أمير المؤمنين، حدّثنا في خلواتك أنت و فاطمة (عليها السّلام).
قال: نعم. بينا أنا و فاطمة في كساء إذا أقبل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) نصف الليل و كان يأتيها بالتمر و اللبن ليعينها على الغلامين، فدخل فوضع رجلا بحبالي و رجلا بحبالها؛
ثمّ إنّ فاطمة بكت فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما يبكيك يا بنيّة محمّد؟!
فقالت: حالنا كما ترى في كساء نصفه تحتنا و نصفه فوقنا.
فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا فاطمة، ما تعلمين أنّ اللّه تعالى اطّلع اطّلاعة من سمائه إلى أرضه، فاختار منها أباك فاتّخذه صفيّا و ابتعثه برسالته و ائتمنه على وحيه؛
يا فاطمة، أ ما تعلمين أنّ اللّه اطّلع اطّلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها بعلك
(1) 58 ح 145 (ابن لآل، و ابن مردويه، و ابن النجّار، و الديلمي). الدر المنثور: 6/ 261 (مثله).