الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 380 / داخلي 375 من 531
»»
[صفحة 380]
و قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد، عن أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و ابن عبّاس، و ابن مسعود، و جابر الأنصاري، و أنس بن مالك، و البراء بن عازب، و أمّ سلمة بألفاظ مختلفة و معاني متّفقة:
أنّ أبا بكر و عمر خطبا إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة مرّة بعد اخرى فردّهما.
و روى أحمد في «الفضائل»: عن بريدة (1):
أنّ أبا بكر و عمر خطبا إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة فقال: إنّها صغيرة. (2)
استدراك (3) مناقب المغازلي: (بإسناده) عن أنس بن مالك، قال:
جاء أبو بكر إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقعد بين يديه، فقال:
يا رسول اللّه! قد علمت مناصحتي و قدمي في الإسلام، و إنّي و إنّي ...
قال: و ما ذاك؟ قال: تزوّجني فاطمة (عليها السّلام)؟
قال: فسكت عنه، أو قال: فأعرض عنه.
قال: فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكت و أهلكت.
(1) في خصائص النسائي: «يزيد».
حياة الإمام عليّ (عليه السّلام): عن عبد اللّه بن يزيد، عن أبيه قال: خطب أبو بكر و عمر فاطمة لا فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّها صغيرة. فخطبها عليّ (عليه السّلام) فزوّجها منه. (51، عنه الإحقاق: 25/ 90).
(2) 3/ 123، عنه البحار: 43/ 108. و في فضائل أحمد: 118 ح 173، و خصائص النسائي: 114، و مشكاة المصابيح: 3/ 246، و فرائد السمطين: 1/ 88 ح 58، و سعد الشموس و الأقمار: 210، و مفتاح النجا: 30 (مخطوط)، و مرقاة المفاتيح: 11/ 345، و تحفة الأشراف: 2/ 83، و وسيلة النجاة: 132، 213 عن خصائص النسائي. و آل محمّد: 158 ح 716، عن بعضها الإحقاق: 10/ 331 ح 2. تذكرة الخواص: 316 نقلا عن «فضائل أحمد» (بإسناده) عن عبد اللّه بن بريدة قال:
خطب أبو بكر فاطمة (عليها السّلام)، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنّها صغيرة، و إنّي أنتظر بها القضاء، فلقيه عمر فأخبره، فقال: ردّك. ثمّ خطبها عمر، فردّه.
ثمّ خطبها عليّ (عليه السّلام) فزوّجه إيّاها و قال: إنّ اللّه أمرني أن ازوّج عليّا فاطمة، فباع عليّ (عليه السّلام) بعيرا، و بعض متاعه، و تزوّجها. و في فضائل الصحابة: 2/ 614 ح 1051 (نحوه).