الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 392 / داخلي 387 من 531
»»
[صفحة 392]
عن شعبة، عن أبي حمزة الضبعي، عن ابن عبّاس، و جابر: أنّه لمّا كانت الليلة الّتي زفّت فاطمة (عليها السّلام) إلى عليّ (عليه السّلام) كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أمامها، و جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن يسارها، و سبعون ألف ملك من خلفها، يسبّحون اللّه و يقدّسونه حتّى طلع الفجر. (1)
كتاب «مولد فاطمة»: عن ابن بابويه- في خبر-:
أمر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بنات عبد المطّلب و نساء المهاجرين و الأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة، و أن يفرحن و يرجزن و يكبّرن و يحمدن، و لا يقلن ما لا يرضى اللّه.
قال جابر: فأركبها على ناقته- و في رواية على بغلته الشهباء- و أخذ سلمان زمامها، و حولها سبعون حوراء، و النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و حمزة و عقيل (2) و جعفر (3) و أهل البيت يمشون خلفها، مشهّرين سيوفهم، و نساء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قدّامها يرجزن؛
فأنشأت أمّ سلمة:
سرن بعون اللّه جاراتي * * * و اشكرنه في كلّ حالات
و اذكرن ما أنعم ربّ العلى * * * من كشف مكروه و آفات
فد هدانا اللّه بعد كفر و قد * * * أنعشنا ربّ السماوات
و سرن مع خير نساء الورى * * * تفدى بعمّات و خالات
يا بنت من فضّله ذو العلى * * * بالوحي منه و الرسالات
(1) 130، عنه البحار: 43/ 114- 115.
و الحديث مرويّ عن ابن عبّاس في روضة الواعظين: 177، و تأريخ بغداد: 5/ 7، عنه إقبال الأعمال:
584، عنه البحار: 43/ 92 ذ ح 1.
و في بشارة المصطفى: 332، و مقتل الخوارزمي: 1/ 66، و مناقبه: 246، و فرائد السمطين: 1/ 96 ح 65، و أخبار الدول و الآثار: 87، و ذخائر العقبى: 32، و وسيلة المآل: 86، و ينابيع المودّة: 197، و لسان الميزان: 2/ 74 ح 283، و ميزان الاعتدال: 1/ 168 ح 1350، و إرشاد القلوب: 232، عن بعضها الإحقاق: 10/ 392.
(2) كذا. و يأتي ذكره قبل فتح مكّة.
(3) كذا. و إنّ جعفرا كان مهاجرا إلى الحبشة فهل رجع قبل يوم فتح خيبر سنة 7 ه أم لا؟