الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 394 / داخلي 389 من 531
»»
[صفحة 394]
ثمّ قال: أقبلي، فلمّا أقبلت نضح من بين ثدييها؛
ثمّ قال: أدبري فلمّا أدبرت نضح بين كتفيها، ثمّ دعا لهما. (1)
كتاب ابن مردويه: اللهمّ بارك فيهما، و بارك عليهما، و بارك لهما في شبليهما. (2)
و روي أنّه قال: اللهمّ إنّهما أحبّ خلقك إليّ، فأحبّهما و بارك في ذريّتهما، و اجعل عليهما منك حافظا، و إنّي اعيذهما بك و ذريّتهما من الشيطان الرجيم.
و روي: أنّه دعا لها فقال: أذهب اللّه عنك الرجس و طهّرك تطهيرا.
و روي: أنّه قال: مرحبا ببحرين يلتقيان، و نجمين يقترنان.
ثمّ خرج إلى الباب يقول:
طهّركما و طهّر نسلكما، أنا سلم لمن سالمكما و حرب لمن حاربكما، أستودعكما اللّه و أستخلفه عليكما، و باتت عندها أسماء بنت عميس اسبوعا بوصيّة خديجة إليها فدعا لها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في دنياها و آخرتها.
ثمّ أتاهما في صبيحتهما و قال: السلام عليكم، أدخل رحمكم اللّه؟ ففتحت أسماء الباب و كانا نائمين تحت كساء، فقال: على حالكما، فأدخل رجليه بين أرجلهما؛
فأخبر اللّه عن أورادهما تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ (3) الآية.
فسأل عليّا: كيف وجدت أهلك؟
قال: نعم العون على طاعة اللّه، و سأل فاطمة فقالت: خير بعل، فقال:
(1) البركة في فضل السعي و الحركة: 290، لمّا زوّج فاطمة (عليها السّلام) من عليّ (عليه السّلام) و زفّها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) استدعى بماء و دعا فيه بالبركة ثمّ رشّه عليها.
عنه الإحقاق: 10/ 414 و ص 415، عن الروضة النديّة: 14 (مثله).
(2) و في الإتحاف بحبّ الاشراف: ص 6: و بارك لهما في نسلهما؛
و في رواية: و بارك لهما في شبليهما، و هو بكسر الشين المعجمة تثنية شبل، و هو ولد الأسد، و هو من الأخبار بالمغيّبات، لأنّ المراد بالشبلين: الحسنان، قاله السيوطي في حياة الحيوان.
و ذكره (نحوه) في مجمع بحار الأنوار: 2/ 213، عنهما الإحقاق: 10/ 417.