الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 451 / داخلي 446 من 531
»»
[صفحة 451]
أنتظر أمر اللّه فيها ثمّ زوّجها من عليّ (عليه السّلام). (1)
(74) مشارق الأنوار: قال- في حديث-: و قد كان خطبها- أي فاطمة (عليها السّلام)- أبو بكر ثمّ عمر، فأعرض (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عنهما، فلمّا خطبها عليّ (عليه السّلام) أجابه.
و جعل صداقها درعه و لم يكن له غيرها، و بيعت بأربعمائة درهم و ثمانين درهما. (2)
(75) نزهة المجالس:- روى حديثا- و فيه: فلمّا كبرت- أي فاطمة (عليها السّلام)- قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا ترى لمن هذه الحوراء؟ فجاءه جبرئيل و قال: إنّ اللّه يقرئك السلام؛
و يقول لك: اليوم كان عقد فاطمة (عليها السّلام) في موطنها في قصر امّها في الجنّة، الخاطب إسرافيل، و جبرئيل و ميكائيل الشهود، و الوليّ ربّ العزّة، و الزوج عليّ (عليه السّلام). (3)
(76) الرقائق: إنّ فاطمة لحوراء إنسيّة، فلمّا استنارت في السماء الدنيا شمس جمالها، و تمّ في افق الجلالة بدر كمالها، امتدّت إليها مطالع الأفكار، تمنّت النظر إلى حسنها أبصار الأخيار، خطبها سادات المهاجرين و الأنصار، ردّهم المخصوص من اللّه بالرضى، و قال: إنّي أنتظر بها القضاء. (4)
(77) نزهة المجالس: رأيت في «العقائق»، أنّ فاطمة (عليها السّلام) بكت ليلة عرسها، فسألها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عن ذلك، فقالت له: تعلم أنّي لا احبّ الدنيا و لكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة، فخشيت أن يقول لي عليّ: بأيّ شيء جئت؟
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): لك الأمان، فإنّ عليّا لم يزل راضيا مرضيّا- إلى أن قال:-
فقالت النساء: من أين لك هذا يا فاطمة؟ فقالت: من أبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
فقلن: من أين لأبيك؟ قالت: من جبريل، قلن: من أين لجبريل؟ قالت: من الجنّة؛
فقلن: نشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه.