الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 474 / داخلي 469 من 531
»»
[صفحة 474]
إنّ فراش عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) كان سلخ كبش يقلّبه، فينام على صوفه. (1)
الكتب
(30) رشفة الصادي: روي عن أنس- في حديث- قال:
ثمّ أمرهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يجهّزوها (عليهما السّلام)؛
فجهّزوها بسرير مشروط، و وسادة من أدم حشوها ليف، و خميلة، و سقاء، و قربة، و جرّتين، و تور من أدم، و منخل، و منشفة، و قدح، و مسك كبش، و رحاءين، و ملأ البيت رملا، و أتى لهم بتين و زبيب. (2)
(31) السيرة النبويّة: كان جهاز فاطمة (عليها السّلام) خميلة- أي بساطا له خمل أي هدب رقيق- و قربة، و وسادة من أدم حشوها ليف، و سريرا مشروطا.
و كان فرشهما ليلة عرسهما جلد كبش. (3)
(32) تأريخ الخميس: إنّه بنى بها بعد تسع و عشرين ليلة من النكاح.
و كان جهازها في هذه الرواية: فراشين من خبوش (4)، أحدهما محشوّ بليف، و الآخر بحذو (5) الحذّائين، و أربع وسائد: وسادتين من ليف، و ثنتين من صوف. (6)
(33) تذكرة الخواص: جهّزها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و معها قربة من أدم، و وسادة من أدم حشوها ليف، و جلد كبش ينامان عليه بالليل، و يعلفان الناضح عليه في النهار، و رحى، و جرّة. (7)
(1) 131.
(2) 10، عنه الإحقاق: 10/ 377.
(3) 3/ 10، عنه الإحقاق: 10/ 381.
(4) أي من قطع مختلفة.
(5) الحذوة: ما يسقط من الجلود حين تبشر و تقطع.
(6) 1/ 411، عنه الإحقاق: 19/ 145. و رواه في لسان العرب: 14/ 170.