الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 477 / داخلي 472 من 531
»»
[صفحة 477]
خلف حجرة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (1)
الأئمّة:
أمير المؤمنين (عليه السّلام)
(5) الموفّقيّات: قال زبير بن بكّار: و ذكر ابن إسحاق، عن عبد اللّه بن أبي بكر قال:
قال عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): لمّا أردت أن أجمع فاطمة- إلى أن قال-:
و كان بيت فاطمة لحارثة بن النعمان، فسألت فاطمة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يحوّله، فقال لها:
لقد استحييت من حارثة ممّا يتحوّل لنا عن بيوته، فلمّا سمع بذلك حارثة انتقل منه و أسكنه فاطمة، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يأتي الأنصار في دورهم فيدعو لهم بالبركة؛
فيجتمعون إليه فيذكّرهم و يحذّرهم و ينذرهم، و يأتونه بصبيانهم. (2)
الأئمّة:
الصادق (عليه السّلام)
(6) الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام):
هل قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنّة؟
فقال: نعم، و قال: بيت عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) ما بين البيت الّذي فيه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى الباب الّذي يحاذي الزقاق إلى البقيع.
قال: فلو دخلت من ذلك الباب و الحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر. (3)
(7) منه: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء؛
و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن حمّاد بن عثمان، عن القاسم بن سالم قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول:
إذا دخلت من باب البقيع فبيت عليّ (صلوات الله عليه) على يسارك قدر ممرّ عنز من الباب، و هو إلى جانب بيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و باباهما جميعا مقرونان. (4)
(8) كتاب محمّد بن المثنّى: عن جعفر بن محمّد بن شريح، عن ذريح المحاربي،
(1) 2/ 469.
(2) 375.
(3) 4/ 555 ح 8، عنه التهذيب: 6/ 8 ح 8، و الوسائل: 3/ 542 ح 1، و البحار: 100/ 193 ح 7.