الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 81 / داخلي 76 من 531
»»
[صفحة 81]
(9) النهاية: و سمّيت فاطمة البتول (1)، لانقطاعها عن نساء زمانها (2) فضلا و دينا و حسبا، و قيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه. (3)
(10) تاج العروس: روي عن الزمخشري أنّه قال:
لقّبت فاطمة بنت سيّد المرسلين عليهما الصلاة و السلام و على ذرّيتهما «بالبتول» تشبيها بها (4) في المنزلة عند اللّه تعالى.
و قال ثعلب: لانقطاعها عن نساء زمانها، و عن نساء الامّة فضلا و دينا و حسبا و عفافا و هي سيّدة نساء العالمين (عليها السّلام) ... الخ. (5)
(11) إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل: لم لقّبت بالبتول؟
لقّبت «بالبتول» لأنّها لا شهوة لها للرجال؛
أو لأنّه تعالى قطعها عن النساء حسنا و فضلا و شرفا، أو لانقطاعها إلى اللّه تعالى. (6)
(1) البتل القطع، أي أنّها منقطعة عن نساء زمانها بعدم رؤية الدم.
قال في النهاية: امرأة بتول منقطعة عن الرجال، لا شهوة لها فيهم، و بها سمّيت مريم أمّ عيسى (عليه السّلام)؛ و سمّيت فاطمة (عليها السّلام) البتول، لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا.
و قيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه تعالى؛
و نحو ذلك قال الفيروزآبادي. منه (ره).
(2) في أعلام النساء: «نساء الامّة» و في لسان العرب «نساء أهل زمانها و نساء الامّة»؛
و في مفتاح النجا «نساء زمانها و نساء الامّة».
(3) 1/ 94، «منهج السنّة في الزواج» على ما في الإحقاق: 19/ 11. و ذكره في الأنوار المحمديّة: 146، و أعلام النساء: 3/ 1217 عن شرح المصابيح، و مفتاح النجا: 98 (مخطوط) نقلا عن القاموس إلى قوله: حسبا. و رواه في لسان العرب: 11/ 43، عنها الإحقاق: 10/ 26.
(4) أي تشبيها لفاطمة (عليها السّلام) بمريم البتول كما في الروايات المتقدّمة.