الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 85 / داخلي 80 من 531
»»
[صفحة 85]
و لقد وضعت الحسن بعد العصر، و طهرت من نفاسها، فاغتسلت و صلّت المغرب. (1)
(7) التدوين: عن أمّ سلمة رض قالت:
ما رأت فاطمة (عليها السّلام) في نفاسها دما، و لا حيضا. (2)
*** الأئمّة:
الباقر (عليه السّلام)
8- علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي جميلة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
إنّ بنات الأنبياء (صلوات الله عليهم) لا يطمثن، إنّما الطمث عقوبة، و أوّل من طمثت سارة. (3)
استدراك
الكاظم (عليه السّلام)
(9) الكافي: محمّد بن يحيى، عن العمركي، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السّلام) قال:
إنّ فاطمة (عليها السّلام) صدّيقة شهيدة، و إنّ بنات الأنبياء لا يطمثن. (4)
الكتب
(10) تأريخ دمشق: لم ير لفاطمة (عليها السّلام) دم في حيض، و لا نفاس. (5)
(11) عمدة الأخبار: مولد الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) في منتصف رمضان، و علقت امّه بالحسين (عليهما السّلام) عقب الولادة بالحسن (عليه السّلام) لأنّ فاطمة (عليها السّلام) لا ترى طمثا و لا نفاسا. (6)
(1) عنه الإحقاق: 10/ 244، و اعلموا أنّي فاطمة: 4/ 104. تقدّم ص 75 ح 3
(2) 2/ 128، عنه الإحقاق: 10/ 309 و 310. و في لسان الميزان: 3/ 238 (مثله).
(3) 1/ 290 ح 1، عنه البحار: 12/ 107 ح 22، و ج 43/ 25 ح 21 و ج 81 ح 2، و مستدرك الوسائل: 2/ 38 ح 7 و روي نحوه في الخرائج و الجرائح: 2/ 527 ح 2.
(4) 1/ 458 ح 2. و تقدّم ص 38 ح 10 «بنات الأنبياء لا يحضن».
و في ص 79 ح 1 «عيب في بنات الأنبياء»؛ و في ص 80 ح 6 «الحيض مكروه في بنات الأنبياء».