أمير المؤمنين (عليه السّلام) و ذرّيته، و ما ارتكب من أمر فاطمة (عليها السّلام).
(35) وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ (1): فاطمة، و ولدها (عليهم السّلام) معطّلين من الملك.
(36) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ (1): إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أصابه خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار؛
فقال له: هل عندك من طعام؟
فقال: نعم يا رسول اللّه، و ذبح له عناقا و شواه، فلمّا دنى منه تمنّى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يكون معه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) فجاء أبو بكر و عمر ....
(37) الْمُؤْمِنُونَ (2): رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(38) الْفائِزُونَ (2): هم عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) بما صبروا في الدنيا على الطاعات، و على الجوع و الفقر، و بما صبروا على المعاصي، و صبروا على البلاء للّه في الدنيا.
(39) بُيُوتٍ (3): بيوت الأنبياء، و بيت عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) من أفاضلها.
(40) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ (3):
عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السّلام)، و أبو ذرّ، و سلمان، و المقداد، و صهيب.
(41) نَسَباً وَ صِهْراً (4): نزلت في النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
و عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) ابن عمّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و زوج فاطمة (عليها السّلام).