أجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) عن يساره ... و أنّك يا فاطمة عن يمين العرش و أنّ اللّه كساك ثوبين أحدهما أخضر و الآخر ورديّ ... إنّ اللّه يقول: فَإِذَا انْشَقَّتِ ....
إنّ دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة فنزل عند أحجار الزيت؛
ثمّ ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه فتفرّق الناس إليه، إلّا عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السّلام) و سلمان و أبو ذرّ و المقداد و صهيب، و تركوا النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قائما يخطب على المنبر ... و نزل فيهم رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ (6) الآية.
(63) لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَ- لا يعذّب اللّه محمّدا- وَ الَّذِينَ آمَنُوا لا يعذّب عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) و حمزة و جعفر.
نُورُهُمْ يَسْعى (7) يضيء على الصراط، لعليّ و فاطمة (عليهما السّلام) مثل الدنيا سبعين مرّة.
و قد كان قبر عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) مع نوح في السفينة ترك قبره خارج الكوفة، فسأل نوح ربّه المغفرة لعليّ و فاطمة (عليهما السّلام) و هو قوله وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ.