الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 142 / داخلي 137 من 531
»»
[صفحة 142]
(64) مقتل الحسين: (بإسناده) عن عبيد اللّه القواريري، يقول:
اختلف أصحابنا يعني يحيى بن سعيد، و عبد الرحمن بن مهدي في عائشة و فاطمة (عليها السّلام) أيّتهما أفضل، فأرسلوني إلى عبد اللّه بن داود الخريبي، فسألته، فقال: أمّا فاطمة فإنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: «إنّما فاطمة بضعة منّي» و لم أكن افضّل على بضعة من رسول اللّه أحدا. (1)
(65) إرشاد الساري: سئل أبو بكر بن داود، من أفضل، خديجة أم فاطمة؟
فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: «إنّ فاطمة بضعة منّي»؛
فلا أعدل ببضعة من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أحدا. (2)
(66) الفقه الأكبر: قد سئل ابن داود: فاطمة أفضل أم امّها؟
قال: فاطمة (عليها السّلام) بضعة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فلا نعدل بها أحدا. (3)
(67) غالية المواعظ: عن السعيري، عن مالك أنّه قال:
لا افضّل على بضعته (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أحدا. (4)
(68) جمع الوسائل: نعم، تستثنى خديجة فإنّها أفضل من عائشة على الأصح لتصريحه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعائشة بأنّه لم يرزق خيرا من خديجة.
و فاطمة أفضل منهما إذ لا يعدل بضعته (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أحد، و به يعلم أنّ بقيّة أولاده (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كفاطمة و أنّ سبب الأفضليّة ما فيهنّ من البضعة الشريفة. (5)
(69) جالية الكدر: إنّ فاطمة أفضل منها (أي عائشة) لما فيها من البضعة الكريمة التي لا يعادلها شيء؛
(1) 69، عنه الإحقاق: 10/ 23. و نقل ذيله الجامع الصغير: 130، عنه الإحقاق: 10/ 225.
(2) 6/ 10، تأريخ الخميس: 1/ 265، الأنوار المحمديّة: 150، وسيلة النجاة: 207 و فيه بدلا عن قوله: لا أعدل: لا اسوّي، و في الروض الأنف: 1/ 160، و الإجابة: 71 عن بعضها الإحقاق: