الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 148 من 531
»»
[صفحة 153]
قلت: فما تقول في الحسن و الحسين؟ قال: هما روحي؛
و فاطمة امّهما ابنتي، يسوؤني ما ساءها، و يسرّني ما سرّها.
اشهد اللّه أنّي حرب لمن حاربهم، سلم لمن سالمهم.
يا جابر! إذا أردت أن تدعو اللّه فيستجيب لك، فادعه بأسمائهم؛
فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللّه عزّ و جلّ. (1)
*** الباقر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
32- مجالس المفيد: عمر بن محمّد الصيرفي، عن محمّد بن همام، عن محمّد بن القاسم، عن إسماعيل بن إسحاق، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفضيل، عن الثمالي، عن الباقر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها. (2)
الباقر، و الصادق (عليهما السّلام)، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
33- المناقب: الحسين بن زيد بن عليّ، عن الصادق (عليه السّلام)، و جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السّلام): قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها. (3)
34- أمالي الصدوق: يحيى بن زيد بن العبّاس، عن عمّه عليّ بن العبّاس، عن عليّ ابن المنذر، عن عبد اللّه بن سالم، عن الحسين بن زيد بن عليّ بن عمر بن عليّ، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن الحسين بن عليّ، عن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، أنّه قال:
يا فاطمة، إنّ اللّه تبارك و تعالى ليغضب لغضبك، و يرضى لرضاك؛
(1) 223، عنه البحار: 94/ 21 ح 11.
(2) 94، عنه البحار: 43/ 19 ح 2. و رواه في المقتل للخوارزمي: 1/ 51.
(3) 3/ 106، عنه البحار: 43/ 44. و في مصباح الأنوار: 224 (مخطوط).
و يأتي باب ما وقع عليها من الظلم و العدوان، عن الإرشاد.