الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 162 من 531
»»
[صفحة 167]
استدراك (11) تأريخ بغداد: (بإسناده) عن محمّد بن اسامة بن زيد، عن أبيه، قال:
اجتمع جعفر و عليّ و زيد، فقال جعفر:
أنا أحبّكم إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و قال عليّ (عليه السّلام): أنا أحبّكم إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و قال زيد: أنا أحبّكم إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
فقاموا إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاستأذنوا عليه و أنا معه في الحجرة فقال لي: انظر من هؤلاء؟
فنظرت فقلت: عليّ، و جعفر، و زيد، فقال: ائذن لهم، فدخلوا عليه فقالوا:
من أحبّ الناس إليك يا رسول اللّه (1)؟ قال: فاطمة. (2)
(12) مجمع الزوائد: روى من طريق الطبراني، عن ابن عبّاس قال:
دخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على عليّ و فاطمة و هما يضحكان، فلمّا رأيا النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سكتا.
فقال لهما النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما لكما كنتما تضحكان فلمّا رأيتماني سكتّما؟
فبادرت فاطمة فقالت: بأبي أنت يا رسول اللّه! قال هذا:
أنا أحبّ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) منك، فقلت:
بل أنا أحبّ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) منك.
فتبسّم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قال: يا بنيّة لك رقّة الولد، و عليّ أعزّ عليّ منك. (3)
الأئمّة: عليّ (عليه السّلام)
(13) نظم درر السمطين: عن عليّ (عليه السّلام): أنّه هو و فاطمة و حسن و حسين، قال كلّ إنسان منهم: أنا أحبّ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأتوا نبيّ اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على ذلك، فسمع ما يقولون؛
(1) في خ: «يا رسول اللّه! جئنا نسألك من أحبّ الناس إليك؟».